الصفحة 6 من 10

هناك بعض الأمور وهي خطيرة جدًا يقول بها القائل وهو لا يعلم أنه يشرك بالله، ومن ذلك:

1 -نسبة الشفاء للطبيب أو الدواء.

2 -نسبة التوفيق في الدين أو الدنيا إلي ذكاء العبد أو تعبه واجتهاده.

3 -الاعتقاد بأن للمخلوق حق سن القوانين وتشريعها.

4 -الاعتقاد بأن مسبب الموت حادثة السيارة أو خطأ في العلاج ولولا ذلك ما حدث الموت. وغيرها من الأمور الشركية فلنحذر منها!

ثانيًا- الشرك الأصغر: وهو لا يخرج صاحبه من الملة، ولا ينافي أصل التوحيد ولكنه ينافي كماله. والشرك الأصغر هو: كل وسيلة إلى الشرك الأكبر، وهو من أكبر الكبائر، وله أنواع كثيرة، ويمكن حصرها بحسب محلها فيما يلي:

* قوليّ: وهو ما كان باللسان: كالحلف بغير الله، وقول «ما شاء الله وشئت» ، وقول: «قاضي القضاة» ، والتعبيد لغير الله؛ كعبد النبي وعبد الحسين وغيرها. فهذا يعتبر تعظيمًا لغير الله.

* فعليّ: كالتطير: وهو امتناع المسلم عن فعل شيء بسبب التشاؤم من شيء كان قد رآه أو سمعه؛ كالتشاؤم من بعض الحيوانات أو الطيور أو الأيام، وكذلك إتيان الكاهن وتصديقه، والاستعانة على كشف السارق ونحوه بالعرافين، ومنه تصديق المنجِّمين والرحالين وغيرهم من المشعوذين.

* قلبيّ: كالرياء والسمعة وإرادة الدنيا ببعض الأعمال.

والرياء أربعة أنواع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت