الصفحة 8 من 10

رواه أحمد]. وقال - صلى الله عليه وسلم: «من حلف فقال في حلفه: باللات والعزَّى فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعالى أقامرك فليتصدق» [متفق عليه] .

وبما أنَّ الأعمال الشركية لا حصر لها، رأيت أنه من اللازم كشف بعضها مما هو منتشر بين الناس، وقد تخفى على كثيرهم، ومنها:

1 -السحر والشعوذة: هو عزائم ورقى وعقد تؤثر في القلوب والأبدان، فتمرض وتقتل وتفرق بين المرء وزوجه، وحكم الساحر: كافر خارج عن ملة الإسلام، والسحر كفر مخرج من ملة الإسلام. والعياذ بالله.

2 -الكهانة: هي طلب العلم بالمستقبل والإخبار عما في الضمير، فالكاهن مدع للعلم بالغيب، والغيب لا يعلمه إلا الله. والكاهن كافر بالله كفرًا أكبر لادعائه علم الغيب، ومن أتاه مصدقًا أنه يعلم الغيب كفرَ كفرًا أكبر.

3 -النشرة: هل حل السحر عن المسحور وهي نوعان: الأول: حل السحر عن المسحور بسحر مثله، وهو محرم فهو كفر أصغر. الثاني: حل السحر بالأدعية والرقى المباحة من القرآن والسنة فهذا جائز.

4 -التنجيم: هو الاستدلال بالنجوم والأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية، بأن تجعل أسبابًا مؤثرة لها؛ فإن اعتقد أنها الفاعلة أو المؤثرة، فهو مشرك شركًا أكبر مخرجًا عن ملة الإسلام؛ لأن الحكمة من خلق النجوم أنها زينة للسماء الدنيا وعلامات يهتدي بها المسافر، ورجوم للشياطين، كما أخبرنا تعالى في كتابه الكريم. وإن اعتقد أنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت