الصفحة 9 من 10

مقارنة للحوادث الأرضية لا تفارقها فهو مشرك شركًا أصغر ينافي كمال التوحيد.

5 -التمائم: وهي ما يعلق على الأعناق وغيرها لجلب نفع أو دفع ضر. سواء كانت من القرآن أو الخيوط أو الخرز أو الحصى ونحوها.

والتمائم نوعان:

النوع الأول: ما كان من غير القرآن، وهي محرمة شرعًا، فمن كان يعتقد أنها فاعلة أو مؤثرة فهو مشرك شركًا أكير. وإنما حرمت التمائم لما فيها من تعلق القلب بغير الله والتوكل على غيره، وفتح باب الاعتقادات الفاسدة حول الأشياء المؤدية إلى الشرك الأكبر.

النوع الثاني: ما كان من القرآن: وقد اختلف فيه السلف على قولين: فمنهم من أجازه، ومنهم من حرَّمه. والحق فيما يظهر مع المحرِّم، لعموم الأدلة في تسمية التمائم شركًا؛ فلم نفرق بين ما كان من القرآن وبين ما كان من غيره، وإجازتها فتح للباب أمام النوع المتفق على تحريمه. والله أعلم.

6 -الرقى: جمع رقية، وهي العوذة التي يرقى بها المريض، فالرقية هي ما يقرأ على المريض سواء كانت من القرآن أو الأدعية النبوية. ومن شروط الرقية المباحة: أن تكون باللسان العربي، ومفهومة المعنى، وألا تشتمل على شيء غير مباح، كالاستعانة بغير الله، وأن يعتمد عليها، ويجب أن يعتقد أنها لا تؤثر بذاتها بل بإذن الله القدير. فإن اختل شرط من تلك الشروط فهي رقية محرمة

7 -لبس الحلقة والخيط ونحوها لرفع البلاء أو دفعه: الضر والنفع بيد الله جل وعلا؛ لأنه هو القادر عليه دون سواه، ومن اعتقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت