الصفحة 12 من 17

الندب إلى خفض الصوت بالذكر .. فإنه إذا خفضه كان أبلغ في تعظيمه وتوقيره سبحانه.

وقال أبو الطيب رحمه الله في عون المعبود: المراد أنه لا حاجة لكم إلى الجهر البليغ ورفع الصوت كثيرًا فإنه سميع عليم.

ومما يؤثر كذلك على المناجاة والتدبر إدخال الصدى الذي يجعل المأموم لا يكاد يتبين الآيات فضلًا أن يتدبرها. ولو سأل الإمام بعض من يصلي خلفه عن درجة الصوت والصدى لتبين له حقيقة ذلك.

فمتى كان القارئ داعيًا لما في القرآن حاملًا لهموم أمته ويبذل ويجاهد ويناظر كان وقع الآيات في نفسه أكثر؛ لأنها حينئذ ستصور ما فعله ويفعله في سبيل الله.

يقول الشيخ سلمان بن عمر السنيدي: كل مؤمن يحمل نصيبًا من حمل رسالة القرآن سيعيش مع الآيات تدبرًا وتأثرًا ما كان يعيشه في أرض الواقع معاناة وجهادًا ومواجهة ودعوة وبذلًا.

7 -استشعار أن الله عز وجل بعظمته وعلوه وكبريائه يستمع للقارئ حسن الصوت كما ورد في الحديث «الله أشد أذنًا - أي استماعًا - إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته» رواه ابن ماجه وصححه وابن حبان والحاكم.

8 -استشعار أن آيات القرآن لو أنزلت على الجبال الصم لرأيتها خاشعة متصدعة من أثرها، فكيف لا تتأثر مضغة لحم صغيرة هي قلب الإنسان.

ومن الغريب أن يقرأ القارئ الآيات التي تحكي ما قاله المجرمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت