الصفحة 8 من 17

قول الله تعالى: {فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} [الذاريات: 23] فصاح وقال: يا سبحان الله! من أغضب الجليل حتى حلف. ألم يصدقوه في قوله؟!.

ثانيًا:- ضعف العلم بمعاني ومدلولات كثير من آيات القرآن الكريم:

(أ) بيان أهمية فهم معاني ومدلولات آيات القرآن الكريم:-

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في قوله تعالى: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} [النساء: 82] : وتدبر الكلام بدون فهم معانيه لا يمكن ولذلك قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [يوسف: 2] .

ولابن القيم رحمه الله كلام نفيس ينبغي لطالب العلم خاصة أن يتدبره وأن يراجع ترتيب الأولويات لديه لكي لا يصاب بالحسرة.

يقول رحمه الله: فما أشدها من حسرة وأعظمها من غبنة على من أفنى أوقاته في طلب العلم ثم يخرج من الدنيا وما فهم حقائق القرآن، ولا باشر قلبه أسراره ومعانيه.

(ب) ما يسعد على فهم مدلولات الآيات القرآنية:-

1 -قراءة كتب التفاسير وخاصة تلك التي تتناول الجوانب الإيمانية والسلوكية كمثل تفسير العلامة السعدي ونحوه.

قال ابن جرير الطبري رحمه الله: إني لأعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله كيف يلتذ بقراءته. فكم هو - أخي - نصيب كتب التفسير من قراءتنا؟

وقال القاضي إياس بن معاوية رحمه الله: مثل الذين يقرؤون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت