الأسطر التالية:
أولًا: القصور في العلم بأهمية عبادة التدبر عند قراءة القرآن الكريم:-
قال ابن القيم رحمه الله: هو تحديق ناظر القلب إلى معانيه وجمع الفكر على تدبره وتعقله، وهو المقصود بإنزاله لا مجرد تلاوته بلا فهم ولا تدبر، قال الله تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ} [ص: 29] .
* ترك التدبر نزع لخيرية التلاوة كما قال علي بن أبي
طالب - رضي الله عنه: «لا خير في عبادة لا علم فيها، ولا علم لا فقه فيه، ولا قراءة لا تدبر فيها» .
* عدم التدبر يعتبر نوع هجر للقرآن الكريم فقد ذكر ابن القيم رحمه الله أن هجر القرآن أنواع منها: هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه.
* عدم التدبر ترك للمقصود الأعظم من قراءة القرآن فقد قال النووي رحمه الله: ينبغي لقارئ القرآن أن يكون شأنه الخشوع والتدبر والخضوع، فهذا هو المقصود المطلوب، وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب، ودلائله أكثر من أن تحصى وأشهر من أن تذكر.
وقال الشيخ سلمان بن عمر السنيدي حفظه الله في كتابه القيم «تدبر القرآن» : في الحث على التدبر آيات وأحاديث ومواقف وأقوال وأحوال السلف أكثر عددًا من مثيلاتها الدالة على فضل القراءة، بل