منها - إعجاب المرء بنفسه» [صحيح الجامع برقم 3045] .
وقد عرف ابن المبارك رحمه الله العجب تعريفًا دقيقًا فقال: أن ترى أن عندك شيئًا ليس عند غيرك، لا أعلم في المصلين شرًّا من العجب.
أخي الإمام .. إذا سمعت ثناء الناس عليك وعلى تلاوتك فما أنت صانع؟
قال رجل لابن عمر رضي الله عنهما: يا خير الناس، أو يا ابن خير الناس، فقال ابن عمر: ما أنا بخير الناس ولا ابن خير الناس، ولكني عبد من عباد الله أرجو الله وأخافه، والله لا تزالوا بالرجل حتى تهلكوه.
ومما يدفع به العجب ما قاله الشافعي رحمه الله: إذا خفت على عملك العجب؛ فاذكر رضا من تطلب، وفي أي نعيم ترغب، ومن أي عقاب ترهب، فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
ملحوظة مهمة: عندما شرعت في كتابة هذه الرسالة وبدأت في تقليب الكتب لاستخراج النقول منها وقع في يدي - بحمد الله - كتاب قيم نفيس حوى غالب ما كنت سأبحث عنه من النقول فأفادني كثيرًا .. ألا وهو كتاب «تدبر القرآن» لفضيلة الشيخ/ سلمان بن عمر السنيدي من إصدارات المنتدى الإسلامي. فإن شئت أخي القارئ مزيد علم وفائدة فاركض برجلك لذلك السفر الثمين فذاك مغتسل بارد وشراب.
للحصول على خصم للتوزيع الخيري يرجى الاتصال بالمؤلف