الصفحة 16 من 20

1 -لما تأيمَّت حفصة بنت عمر عرضها أبوها على عثمان ليتزوجها فاعتذر فعرضها على أبي بكر فلم يرد عليه بإيجاب أو نفي، فغضب منه أكثر من غضبه على عثمان، فلما خطبها النبي - صلى الله عليه وسلم - وقابل أبو بكر عمر قال له: لعلك وجدت علىَّ حين عرضت حفصة علي فلم أرجع إليك شيئًا؟ قال: نعم، قال: إنه لم يمنعني أن أرجع إليك شيئًا حينما عرضت علي إلا أنني كنت علمت أن النبي يذكرها، فلم أكن لأفشي سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .

2 -لما ولى عمر بن الخطاب قدامة بن مظنون بدل المغيرة أمره ألا يخبر أحدا، فلم يكن له زاد، فتوجهت امرأته إلى دار المغيرة وقالت لهم، أقرضونا زادًا، لراكب فإن أمير المؤمنين ولى زوجي الكوفة، فأخبرت امرأة المغيرة زوجها، فجاء عمر واستأذن عليه وقال له: ولَّيتَ قدامة الكوفة وهو رجل قوي وأمين، فقال: ومن أخبرك؟ قال: نساء المدينة يتحدَّثن به، فقال: اذهب وخذ منه العهد [2] .

3 -قال العباس لابنه عبد الله: (إني أرى هذا الرجل - يعني عمر بن الخطاب - يقدمك على الأشياخ فاحفظ عني خمسًا: لا تفشينَّ له سرا، ولا تغتابن عنده أحدًا ولا تجرين عليه كذبًا، ولا تعصين له أمرًا، ولا يطَّلِعَنَّ منك على خيانة [3] .

4 -طلب بنو قريظة من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرسل إليهم (أبا لبابة)

(1) رواه البخاري.

(2) محاضرات الأدباء للأصفهاني (1/ 75) .

(3) الإحياء (2/ 73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت