الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
فإن من حسن المودة والعشرة بين الإِخوان الصفاء والنقاء وحفظ الأسرار وعدم إفشائها.
ونظرًا لما يلحظه الجميع من إفشاء السر في الحياة العامة والخاصة، ولخطورة الأمر على دين المرء وعلاقته مع عباد الله. أحببت أن أنبه نفسي والقراء إلى أهمية الأسرار في حياة المسلم ووجوب المحافظة عليها.
جعلنا الله وإياكم هداة مهتدين.