ويقول الكاتب جوستاف لوبون في كتابه حضارة العرب: إن تعدد الزوجات يجنب المجتمع ويلات هذه الآفة من أخطار الخليلات، ويتخلص القوم من الأولاد الذين لا أب لهم (أي اللقطاء) .
ويقول المفكر برنادشو:
إن أوربا ستضطر للرجوع إلى الإسلام قبل نهاية القرن العشرين شاءت أم لم تشأ [1] .
بعدما عانت المرأة الأوروبية من التشرد، وتجشمت ما لا يلائم فطرتها، فذاقت الويلات راحت هي الأخرى تنادي بالتعدد، فقامت مظاهرة نسائية في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية سنة 1945 م طالبت النسوة في هذه المظاهرة أن يوضع في الدستور نص يبيح تعدد الزوجات رغبة في حماية المرأة الألمانية من احتراف البغاء [2] .
وقالت إحدى الكاتبات في جريدة لندن ثروت - نقلتها عنها جريدة (لغوص ويكلي ركورد) :
لقد كثرت الشاردات من بناتنا وعم البلاء وقل الباحثون عن أسباب ذلك، وإذا كنت امرأة أنظر إلى هاتيك البنات، وقلبي يتقطع شفقة عليهن وحزنًا، وماذا عسى يفيدهن بشيء حزني وتفجعي وإن شارك فيه الناس جميعًا؟!
لا فائدة إلا في العمل بما يمنع هذه الحالة الرجسة. ولله در المفكر (تومس) فإنه رأى الداء ووصف له الدواء الكامل الشفاء وهو
(1) المرأة المسلمة أمام التحديات - أحمد الحصين.
(2) استوصوا بالنساء خيرًا - رءوف شلبي ص 65.