الصفحة 5 من 32

إن تاريخ التعدد قديم قدم الإنسان نفسه على هذه الأرض، فإن أول من عدد كان (لامك بن متشويل بن محو ايل بن عندر بن خنوع بن قابيل بن آدم) - عليه السلام -.

وقد تزوج لامك زوجتين هما (عدا، وصلا) وأسكنهما بلاد اليمن [1] ثم استمر تعدد الزوجات ينتشر في بني آدم ويسنه الأنبياء إلى اليوم وإلى قيام الساعة فهذه سنة الله {وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 26] .

التعدد عند الأنبياء

تذكر التوراة أن إبراهيم - عليه السلام - تزوج بثلاث نساء، هن: سارة، ثم تزوج بعدها قنطورة بنت يقطن الكنعاني، ثم تزوج بعدها حجون بنت أمين إضافة إلى «سريته هاجر أم إسماعيل - عليهما السلام.

وتزوج يعقوب - عليه السلام - أربع زوجات، هن: راحيل أم يوسف، وبلهاء، ولينة، وزلفة.

وكان عند سليمان - عليه السلام - ألف امرأة (سبعمائة مهيرة) أي زوجة، (وثلاثمائة امرأة سرية) أي جارية.

وكان لداود - عليه السلام - مائة امرأة.

وفي العهد القديم ما يدل على أن موسى - عليه السلام - كانت له زوجة أخرى مع ابنة الرجل الصالح [2] .

(1) قصص الأنبياء للإمام ابن كثير ص 17 تحقيق الدكتور مصطفى عبد الواحد طبع دار القبة، جدة 1411 هـ، وانظر (2/ 572) .

(2) تعدد الزوجات ومعيار تحقق العدالة بينهن في الشريعة الإسلامية ص 9 د/ أحمد علي طه، دار الاعتصام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت