إن تاريخ التعدد قديم قدم الإنسان نفسه على هذه الأرض، فإن أول من عدد كان (لامك بن متشويل بن محو ايل بن عندر بن خنوع بن قابيل بن آدم) - عليه السلام -.
وقد تزوج لامك زوجتين هما (عدا، وصلا) وأسكنهما بلاد اليمن [1] ثم استمر تعدد الزوجات ينتشر في بني آدم ويسنه الأنبياء إلى اليوم وإلى قيام الساعة فهذه سنة الله {وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 26] .
التعدد عند الأنبياء
تذكر التوراة أن إبراهيم - عليه السلام - تزوج بثلاث نساء، هن: سارة، ثم تزوج بعدها قنطورة بنت يقطن الكنعاني، ثم تزوج بعدها حجون بنت أمين إضافة إلى «سريته هاجر أم إسماعيل - عليهما السلام.
وتزوج يعقوب - عليه السلام - أربع زوجات، هن: راحيل أم يوسف، وبلهاء، ولينة، وزلفة.
وكان عند سليمان - عليه السلام - ألف امرأة (سبعمائة مهيرة) أي زوجة، (وثلاثمائة امرأة سرية) أي جارية.
وكان لداود - عليه السلام - مائة امرأة.
وفي العهد القديم ما يدل على أن موسى - عليه السلام - كانت له زوجة أخرى مع ابنة الرجل الصالح [2] .
(1) قصص الأنبياء للإمام ابن كثير ص 17 تحقيق الدكتور مصطفى عبد الواحد طبع دار القبة، جدة 1411 هـ، وانظر (2/ 572) .
(2) تعدد الزوجات ومعيار تحقق العدالة بينهن في الشريعة الإسلامية ص 9 د/ أحمد علي طه، دار الاعتصام.