الصفحة 16 من 27

وعن أبي هريرة وأنس بن مالك وربيعة - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الطف بنا يا ذا الجلال والإكرام» [1] يعني تعلقوا بها والزموها.

وفي جامع الترمذي وصحيح الحاكم من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» [2] .

وفي مستدرك الحاكم أيضًا من حديث سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم كربة أو بلاء من أمر الدنيا فدعا به فرج الله عنه، دعاء ذي النون» [3] .

وفي الصحيحين من حديث ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم» [4] .

وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا حزبه أمر قال: «لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين» [5] .

أختاه: إن هذه الأدعية إنما هي غَرفة من بحر وقطرة من مطر، ففي السنة النبوية المطهرة ما يروى العطشان ويهدي الحيران نسأل الله حسن التوفيق وحسن الإجابة.

(1) حديث صحيح، رواه النسائي والحاكم وأحمد.

(2) حديث صحيح، رواه الترمذي.

(3) حديث صحيح، رواه الحاكم.

(4) رواه البخاري ومسلم.

(5) رواه الإمام أحمد في مسنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت