الصفحة 4 من 27

أين هنَّ من قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلهُمْ يَرْشُدُونَ} [1] .

أين إيمانهن بقوله تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [2] .

ألم يسمعن حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن سيد البشرية محمد - صلى الله عليه وسلم - قال: «أفضل العبادة الدعاء» [3] .

ماذا دهانا يا بنات جنسي ومن ذا الذي خدعنا يا إماء الله، إنها مصيبة عصرنا وكارثة حلَّت بأمتنا حتى أنستنا كتاب الله القويم ومنهجه المستقيم وسنة محمد الأمين فجرينا خلف مقالات ساحرة وكلمات معسولة من حداثيين مجانين وأنصتنا لأناث شعراء وفنانين.

بنت الإسلام: إن أردت حياة كريمة وسعيدة وجنة عرضها السموات والأرض فتمسكي بكتاب ربك وسنة خير المرسلين فوالله إنهما لخير معين وخير أنيس في هذه الدنيا، فعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت» [4] .

(1) سورة البقرة، آية: 186.

(2) سورة النمل، آية: 62.

(3) حديث صحيح رواه الحاكم - الجامع الصغير (1122) .

(4) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت