عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء» [1] .
أن تكوني على طهارة، وأن ترفعي يديك حال دعائك. فعن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم: «رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه» [2] وابتدئي بالحمد والثناء لرب الأرض والسماء يصاحب ذلك انكسار وتضرع للقلب وخشية وذلة بين يدي الرب وقدمي مع دعائك رغبة ورهبة وصدقة، وترسلي في الدعاء ولا تسترسلي واسألي الله باسم من أسمائه الحسنى مناسبًا لمطلبك فإن كان علمًا فقولي يا عليم علمني وإن رزقًا فقولي يا رزاق ارزقني، واختاري لحاجتك الأدعية التي جاءت في الأثر مخبرًا عنها سيد البشر والتي تكون مظنة لإجابة السائلة المتسلحة بها، ففي جامع الترمذي من حديث أسماء بنت يزيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [3] وفاتحة آل عمران: {الم * اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} » [4] .
(1) رواه مسلم.
(2) رواه البخاري.
(3) سورة البقرة، آية 163.
(4) حديث حسن رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود.