الصفحة 11 من 11

تفكر أهوال الآخرة ودركات جهنم طار نومه وعظم حذره.

* سابعًا: أن يقف المسلم على فضائل القيام وثمراته فإنها تهيج الشوق وتعلي الهمة وتحيي في النفس طمعًا في رضوان الله وثوابه، وقد تقدم ذكر أهمها.

* ثامنًا: وهو أشرف البواعث: حب الله وقوة الإيمان؛ لأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج به ربه ومطلع عليه، مع مشاهدة ما يخطر بقلبه، وأن تلك الخطرات من الله تعالى خطاب معه، فإذا أحب الله تعالى أحب لا محالة الخلوة به وتلذذ بالمناجاة؛ فتحمله لذة المناجاة للحبيب على طول القيام.

وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت