فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 486

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ". رواه البخاري ومسلم1."

وفي لفظ لمسلم:

"فكانوا يستفتحون بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، لا يذكرون {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} في أول قراءة، ولا آخرها"2.

1 البخاري في كتاب الأذان, باب"89"ما يقول بعد التكبير 1/ 181 بنحوه.

ومسلم في كتاب الصلاة, باب حجة من قال: لا يجهر بالبسملة, حديث"50-52"1/ 299.

2 انظر هذه الرواية في الحديث رقم"52"1/ 299 من الصحيح.

والحديث أخرجه أبو داود: في كتاب الصلاة، باب من لم ير الجهر بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} حديث"782"1/ 494.

وأخرجه الترمذي: في أبواب الصلاة، باب ما جاء في افتتاح القراءة بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} حديث"246"2/ 15 بنحوه.

وقال أبو عيسى:"هذا حديث حسن صحيح".

وأخرجه النسائي: في كتاب الافتتاح، باب ترك الجهر بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} 5/ 134 و135.

وأخرجه ابن ماجه: في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب افتتاح القراءة، حديث"813"1/ 267.

وأخرجه الإمام مالك: في كتاب الصلاة، باب العمل في القراءة, حديث"30"1/ 81.

وأخرجه الدارمي: في كتاب الصلاة، باب ما يقال بعد افتتاح الصلاة 1/ 282.

توضيح:

كثرت الروايات عن أنس في الجهر بالتسمية والإسرار بها, وفي بعضها: أن أنسا أخبر سائله بأنه نسي ذلك. وروايات الإثبات أرجح وأقوى؛ هكذا قال الشيخ أحمد محمد شاكر -عليه رحمة الله- في معرض كلامه على حديث الباب جامع الإمام الترمذي.

وقال الإمام الترمذي, بعد حديث الباب في الجامع 2/ 16:

والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- والتابعين، ومن بعدهم؛ كانوا يستفتحون القراءة بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .

قال الشافعي: إنما معنى هذا الحديث: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} . معناه: أنهم كانوا يبدءون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة, وليس معناه أنهم كانوا لا يقرءون {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . وكان الشافعي يرى أن يُبدأ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وأن يجهر بها إذا جهر بالقراءة. ا. هـ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت