فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 486

العام والخاص 1:

قوله: وكاحتجاج عمر, في قتال أبي بكر -رضي الله عنهما- مانعي الزكاة:

"أمرت أن أقاتل الناس, حتى يقولوا: لا إله إلا الله"2.

134-روى الجماعة إلا ابن ماجه, واللفظ للبخاري:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:"لما توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر رضي الله عنهما: كيف تقاتل الناس, وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه، إلا بحقه وحسابه على الله"؟ فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا -وفي رواية: عقالا- كانوا يؤدونها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقاتلتهم على منعها، فقال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله تعالى شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق"3.

1 العام: هو اللفظ الدال على كثيرين, المستغرق في دلالته لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد.

والخاص: هو اللفظ الذي وضع لمعنى واحد على سبيل الانفراد.

أصول الفقه لمحمد أبي زهرة ص123, 124, وانظر الكوكب المنير 3/ 101 وما بعدها.

2 انظر مختصر المنتهى ص"105".

3 البخاري: في كتاب الزكاة، باب"1"، وجوب الزكاة 2/ 109, 110 وفيه اختلاف يسير في اللفظ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت