لقد أبان الحافظ عن منهجه في الكتاب, فهو يقول في المقدمة1:
1-فما كان في البخاري ومسلم معا، أو في أحدهما، اكتفيت بعزوه إليهما، أو إلى أحدهما، وإن كان مع ذلك في كتب السنن.
2-وإن لم يكن فيهما، أو في أحدهما، وهو في السنن قلت: رواه الأربعة، وإلا بينت من رواه منهم.
3-وإن لم يكن في شيء من الكتب الستة المذكورة، ذكرت من رواه من غيرهم.
4-وإذا ذكر المصنف حديثا ليس هو في شيء من الكتب الستة بذلك اللفظ الذي أورده، نبهت على ذلك، وذكرت أقرب الألفاظ إلى لفظه، إن شاء الله تعالى.
5-وقد أذكر سند الحديث؛ ليعرف حال صحته من سقمه.
6-وما لم يعرف له سند بالكلية، كقليل من أحاديث الكتاب، سألت عنه مشايخي في الحديث ونبهت عليه.
7-والكلام في الآثار كالأحاديث سواء.
8 -وجعلت ذلك كله مرتبا بحسب وقوعه في الكتاب, أولا فأولا.
9-ومتى كرر المصنف حديثا أو أثرا في موضعين أو مواضع, تكلمت عليه أول مرة ونبهت على ما عداها.
1 انظر ص81, 82 من الكتاب الذي بين يديك.