فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 486

أن بني هاشم وبني المطلب شيء واحد، لم1 [يفارقوهم] 2 في جاهلية ولا إسلام، ودخلوا معهم في الشعب دون بني أمية وبني نوفل.

قاله الشافعي -رضي الله عنه- في الرسالة3.

قوله: وأيضا: {أَقِيمُوا الصَّلَاةَ} ثم بين جبريل والرسول, عليهما السلام4.

230-عن جابر, رضي الله عنه"أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جاءه جبريل فقال له: قم فصلِّ. فصلى الظهر حين زالت الشمس، ثم جاءه العصر فقال: قم فصل. فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله ..."وذكر تمام الحديث إلى أن قال:"ما بين هذين وقت".

رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن حبان5.

1 في ف:"ولم".

2 في الأصل:"يفارقونهم"وما أثبته من ف.

3 انظر الرسالة 68, 69 بنحوه. وانظر الأم 4/ 71.

وانظر السنن الكبرى للبيهقي في كتاب قسم الفيء والغنيمة, باب إعطاء الفيء ... إلخ 6/ 364, 365.

4 انظر مختصر المنتهى ص"146".

5 مسند الإمام أحمد 3/ 330 واللفظ له.

والترمذي في أبواب الصلاة, باب ما جاء في مواقيت الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم 1/ 281, حديث"150".

وقال أبو عيسى:"هذا حديث حسن صحيح غريب".

والنسائي في كتاب المواقيت, باب آخر وقت العصر 1/ 255.

وابن حبان في كتاب المواقيت, باب جامع في أوقات الصلوات, حديث"278"ص92"موارد الظمآن".

وجاء في نسخة الأصل:"رواه أحمد والنسائي والترمذي ..."بتقديم النسائي, وما أثبته من نسخة ف.

"قلت": وأخرجه الدارقطني في كتاب الصلاة, باب إمامة جبريل, حديث"1-4"1/ 256, 257.

وأخرجه البيهقي في كتاب الصلاة, باب وقت المغرب 1/ 368.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت