فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 486

فالمشهور1.

323-ما رواه مالك، والشافعي، بسند صحيح"أن عثمان -رضي الله عنه- ورّث تماضر بنت الأصبغ من عبد الرحمن بن عوف، وكان قد طلّقها في مرضه فبتّها"2.

واحتج الشافعي [رضي الله عنه] 3 في القديم بهذا.

324-ولعل المصنف أشار إلى ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده:

أن غيلان بن سلمة الثقفي، لما كان في عهد عمر، طلق نساءه وقسم ماله بين بنيه، فبلغ ذلك عمر فقال: إني لأظن الشيطان فيما يسترق من السمع سمع بموتك، فقذفه في نفسك, ولعلك لا تمكث إلا قليلا، وايم الله لتراجعن نساءك، ولترجعن مالك، أو لأورثهن منك [و] 4 لآمرن بقبرك أن يرجم, كما رجم قبر أبي رغال"5."

فأما قوله: وقول علي لعمر لما شك في قتل الجماعة بالواحد: أرأيت

1 قال الحافظ في الموافقة ل"321 ب": قال ابن كثير في تخريجه: لا أعرفه عن عمر, بل هو عن عثمان ا. هـ.

"قلت": الذي وقع في النسختين ما ذكر هنا, والله أعلم.

2 الموطأ في كتاب الطلاق, باب المريض, حديث"40"2/ 571.

والشافعي في المسند, من كتاب الطلاق والرجعة ص294.

وأخرجه الدارقطني في كتاب الطلاق والخلع والإيلاء, حديث"156-158"4/ 64.

وأخرجه البيهقي في كتاب الخلع والطلاق, باب ما جاء في توريث المبتوتة في مرض الموت 7/ 363, وكلهم بنحوه.

3 في ف, ولم تذكر في الأصل.

4 في الأصل:"أو"وفي ف, ومسند أحمد كما أثبته.

5 انظر مسند الإمام أحمد 1/ 14, وانظر تخريج الحديث رقم"239"وقال الحافظ في الموافقة ل231 ب"قال ابن كثير في تخريجه ... لعله أراد قصة غيلان بن سلمة حين طلق نساءه, فقال له عمر ... إلخ, ثم قال الحافظ: قلت: قصة غيلان لا تشعر بتوريث المبتوتة, بل بخلاف ذلك, وإلا فلا فائدة للمراجعة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت