فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 486

ولمسلم:"إذا رقد أحدكم عن الصلاة, أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها؛ فإن الله تعالى يقول: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} 1".

339-وله عن أبي هريرة مثله2.

وقوله: قالوا: لم يذكر في حديث معاذ.

340-تقدم الكلام على حديث معاذ، في مسائل الإجماع3.

وقوله: قالوا:

341 و342-"أصحابي كالنجوم"."اقتدوا باللذين من بعدي".

تقدم الكلام عليهما في الإجماع أيضا4.

قوله:

قالوا: ولى عبد الرحمن عليا بشرط الاقتداء بالشيخين فلم يقبل، وولى عثمان فقبل5.

1 مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة.... إلخ, حديث"309"1/ 477.

2 مسلم: في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة.... إلخ, حديث"316"1/ 471 وفيه قصة.

وأخرجه النسائي: في كتاب مواقيت الصلاة، باب إعادة من نام عن الصلاة لوقتها من الغد 1/ 295، 296 من غير قصة.

وأخرجه ابن ماجه: في كتاب الصلاة، باب من نام عن الصلاة أو نسيها, حديث"697"1/ 227, 228 وفيه قصة.

3 انظر الحديث رقم"37-39"وانظر القولة في مختصر المنتهى ص"219".

4 انظر الحديث رقم"50"وانظر القولة في مختصر المنتهى ص"220".

وانظر الأحاديث رقم"47-49".

5 انظر القولة في مختصر المنتهى ص"220".

وعبد الرحمن: هو ابن عوف -رضي الله عنه- وهو أحد الستة الذين وكل سيدنا عمر -رضي الله عنه- أمر الشورى في الخلافة إليهم، ومعه سيدنا عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن مالك -رضي الله عنهم أجمعين- وأوصاهم ألا تتعدى أيام ثلاثة بعد وفاته من غير أن يختاروا خليفة للمسلمين.

فعزل عبد الرحمن -رضي الله عنه- نفسه عن إمرة الخلافة إليه, وقام بالمداولة والمشاورة بين الباقين حتى يتم اختيار أحدهم للخلافة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت