الصفحة 22 من 34

وقال: الشيخ يريد أن يسلم عليك. فقال الشيخ: جزاك الله خيرًا يا أخ عبد الله آثرت فينا، قال: الله يهيبك يا شيخ، الناس يبدعونا ويفسقونا، وخطبتك باطلة، ومثل ذلك .. قال: أبدًا لا يهمونك، والله إن قراءة الآيات مرتلة، على المنبر وبعض الكلام، إنه أثر فينا أكثر من القراءة العادية، وذكر أحد الأحبة أنه جلس في مجلس وزير الشؤون الإسلامية فقال: كان السلف من قبل يلحنون خطبهم كاملة كلها، ولذلك لما ترك ذلك بدأ الناس يستنكرون، لكن إذا علم لا يستنكر عندئذ، وكنت مع الشيخ الإمام شيخي بعد الشيخ ابن باز رحمة الله عليه هو الآن ولله الحمد وقد أنعم الله علي بملازمته الشيخ عبد الله بن جبرين.

فقلت له: كان الشيخ عبد الله الرسي يلحن ذلك أو يرتل ذلك عند الشيخ ابن باز، قال: نعم، ما كان يقول له شيئًا؟ قال: وفعلًا كان الشيخ ابن باز إذا سلمت عليه وقلت له: الشيخ حماد الرسي يسلم عليك. قال: عليك وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، له كلمات طيبة بلغه سلامي، ولما سألت الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: أقرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - سورة (ق) على المنبر عادية، أم مرتلة؟ قال: (مرتلة) .

وحدثني أحد المحدثين قائلًا: ووجدت بإسناد جيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رتل (تبارك) على المنبر عليه الصلاة والسلام إذ تبين مما تقدم أن كسرة التائب أحب إلى الله من صولة المدل بعمله ويقول: أنا سويت وفعلت، إذن الإدلال والمن والإعجاب بالعمل بغيض لدى الله مفسد للعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت