المحاب والسرور والسعادة والأمن والفوز.
فرارٌ يعين عليه:
1 -مواعظ القصد.
2 -نظر العبد في الحق الله عليه.
3 -محاسبة النفس.
4 -التوبة، وللتوبة أسرار: انكسار التائب، وندامة المسيء الذي يفر إلى الله والدار الآخرة.
حدثني شاب وقال: (أنا كنت غير مستقيم، جاءتني امرأة ساحرة، وأرادتني لبنتها زوجًا، فسحرتني، فأصبحت كالمجنون، ألهث وراءها، طلبًا للزواج منها، وهي ليست خيرة، ولا طيبة، ولا أريدها، ولكن أوهام وأوجاع، فجئت بيت الله الحرام، ممسوسًا مسحورًا، بي آلام، وأنا على غير استقامة ولا التزام، فمن لي إلا الله سبحانه وتعالى يصرف عني؟ ومن لي غير الله يشفيني؟ ومن لي غير الله يداوي ما بي؟ صليت ركعتين، ثم جئت إلى الملتزم، ثم دعوت: يا رب، يا ملاذي، يا معاذي، يا منجاي، يا رب، اللهم إن كنت مسحورًا، فاجعل الساحر الذي سحرني يتمني الموت، فلا يجده، ثم أردت أن أرجع، فأتاني رجل كبير في السن والله لا يعرفني ولا أعرفه فقال:(إن شاء الله) إنك مستجاب الدعوة، (ادع، ادع) فرجعت وصليت ركعتين يقول تعالى: {اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 153] الآية.