هل بلغت؟ اللهم، هل بلغت؟». فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين، أو إحدى الفئتين، فضربني رجل بسيفه، أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال: «يبوء بإثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار» .
[رواه مسلم: (2887) ] .
وعن عُديسة بنت أهبان قالت: «لما جاء علي بن أبي طالب ههنا (البصرة) دخل على أبي فقال: يا أبا مسلم ألا تعينني على هؤلاء القوم؟ قال: بلى. فدعا جارية له فقال: يا جارية أخرجي سيفي. فأخرجته، فسل منه قدر شبر، فإذا هو خشب، فقال: إن خليلي وابن عمِّك عهد إليَّ: «إذا كانت الفتنة بين المسلمين فاتخذ سيفًا من خشب» فإن شئت خرجتُ معك. قال: لا حاجة لي فيك، ولا في سيفك».
حسن [رواه ابن ماجه (3962) ]
وعن سعيد بن جبير قال: خرج علينا عبد الله بن عمر، فرجونا أن يحدثنا حديثًا حسنًا، قال: فبادرنا إليه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن حدِّثنا عن القتال في الفتنة، والله يقول: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} . فقال: هل تدري ما الفتنة ثكلتك أمك؟ إنما كان محمد - صلى الله عليه وسلم - يقاتل المشركين، وكان الدخول في دينهم فتنة، وليس كقتالكم على الملك».
[رواه البخاري: (7095) ] .
وعن عامر بن سعد، قال: كان سعد بن أبي وقاص في إبله، فجاء ابنه عُمر، فلما رآه سعد قال: أعوذ بالله من شرِّ هذا الراكب،