وقال الله عز وجل: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَاخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَاتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَاخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ} [الأعراف: 169] .
وفي «مسند أحمد» و «المستدرك» [1] وغيرهما من حديث شداد بن أوس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من اتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني» .
وفي «الصحيحين» [2] عن عبد الله بن مسعود قال: «إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا، - أي: بيده - فذبه عنه» .
(1) رواه الترمذي (2577) ، وابن ماجه (4260) ، وأحمد (4/ 124) ، والحاكم (1/ 57) و (4/ 325) ، والطيالسي (1546) ، والقضاعي في «مسند الشهاب» (185) ، والطبراني في «الكبير» (7141) و (7143) و «الصغير» (2/ 36) ، وغيرهم.
وسنده ضعيف؛ لضعف أبي بكر بن أبي مريم!
ويغني عنه ما صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «أفضل المؤمنين أحسنهم خلقا، وأكيسهم أكثرهم للموت ذكرًا، وأحسنهم له استعدادًا، أولئك الأكياس» .
وهو حديث صحيح، ينظر له تخريج شيخنا الألباني في «الصحيحة» (106) و (1384) .
(2) رواه البخاري (6308) ، ومسلم (2744) .