-صلى الله عليه وسلم - عن الطرف الآخر ولم يقل له دلنا عليه بل قعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - يصرفه، ويقول له لعلك غمزت، لعلك قَبَّلت ..
فيجب على المسلم أن يتقي الله ولا يكن سببًا في انتشار الجريمة من خلال نقلها أو الحديث عنها أو حتى مشاهدتها.
ونصيحتي لمن ابتُلِيَ بهذه التقنية:
البعد عن مواطن الفتنة والشهوة فهي ترث مرضًا في القلب وتكون سببًا في قسوته، ويخشى عليه من الدياثة، وعدم الغيرة على أعراض المسلمين لكثرة ما يرى ويشاهد، بل وتكون سببًا في الفتور واليأس والظن بالناس ظن السوء، بل لانتشارها وكثرة الحديث عنها قد تجرأ بعض ضعاف الإيمان بالمجاهرة بالمعصية، بل والمطالبة بها.
وليجعل كل واحد منا نصب عينيه قوله تعالى: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر: 19] .
ونصيحتي لمن يستخدمون التقنية فيما حرم الله:
أن يتقوا الله في أعراض المسلمين فحفظها من الضروريات الخمس، وعليهم أن يستغلوا هذه التقنية فيما ينفع في الوعظ والإرشاد والنصح.
ولا بد من التناصح بين المسلمين والوقوف ضد هذه المنكرات على حسب مراتب الإنكار التي في الحديث، ومن ولاه الله ولاية فليتق الله فيها فهو مسؤول عنها و «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» .