أي تصفها لزوجها في بدنها ونعومته، أو جسدها وليونته، وما فيها من أنواع الجمال كصفة الوجه والكفين ونحو ذلك، كأنه ينظر إليها!! الوصف الدقيق.
فما بالكم إذا كانت صورة تنقله بدقة، وتأخذه بتمامه، فأيهما أولى بالتحريم؟!
إذا كان قال لا تباشر المرأة فتنعتها لزوجها، وهو متزوج عنده امرأة، لا تنعتها كأنه ينظر إليها، فما بالكم بالصورة التي تغني عن الوصف تمامًا، وتزيد عليه ..
8 -الاحتفاظ بالصورة إصرار على المعصية، وانتهاك حرمات الله، فيبعد صاحبها عن التوبة، قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا صغيرة مع إصرار.
9 -نشر الصور مجاهرة بالذنب الذي اقترفه، فيكون بعيدًا عن رحمة الله وعفوه ومغفرته، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملًا ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا! وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه» [متفق عليه] .
وقد صار هذا الهاتف مأساة بشعة؛ وله أبعاد مخيفة، حتى ضرب أعظم الأمثلة بنقله المجتمع إلى مستنقع الرذيلة وأودية التلف.
لا بد من معاقبة أصحاب الجوالات الذين يرسلون رسائل قذرة، يجب نصح هؤلاء المستعملين لهذه الصور وتذكيرهم بالله عز وجل وبحكم ما يفعلونه، كما أن الواجب على ولاة الأمر ومن لهم الشأن