عرفه الحافظ أبو بكر البرديجي1 فقال: هو الحديث الذي لا يعرف متنه عن غير راويه وكذا أطلقه كثيرون من أهل الحديث.
وقال ابن الصلاح: إن المنكر والشاذ بمعنى واحد, وإنه ينقسم إلى قسمين على ما ذكر في الشاذ.
1-الفرد المخالف لما رواه الثقات.
2-الفرد الذي ليس في رواته من الثقة الإتقان ما يحتمل معه تفرده.
ومثل للأول بمثال ناقشه فيه العراقي ولم يسلم له، ومثل للثاني بمثال سلم له2.
وقال الحافظ ابن حجر: المنكر، ما رواه الضعيف مخالفا لمن هو أولى منه, ومثاله ما رواه ابن أبي حاتم عن حُبَيِّب"بضم الحاء المهملة"
1 بفتح الباء وسكون الراء وكسر الدال المهملة نسبة إلى"برديج"قرب"بردعة"بلد بأذربيجان, ويقال له: البردعي أيضا.
2 مقدمة ابن الصلاح ص87-90.