فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 950

الوجهين من قوله -صلى الله عليه وسلم:"سددوا وقاربوا", فمن كسر قال: إن معناه مقارب لحديث غيره، ومن فتح قال: معناه أن حديثه يقاربه حديث غيره، ومادة فاعل تقتضي المشاركة انتهى وممن جزم بأن الفتح تجريح البلقيني في"محاسن الاصطلاح"وقال: حكى ثعلب: تبر مقارب أي رديء. انتهى.

"فائدة أخرى":

قول العلماء"إلى الصدق ما هو، وللضعف ما هو"معناه قريب من الصدق والضعف فحرف الجر يتعلق بقريب مقدرا، و"ما"زئدة في الكلام -أي هو قريب من الصدق، والضعف- كما قال عياض والنووي في حديث الجساسة الذي رواه مسلم:"من قبل المشرق ما هو"المراد إثبات أنه في جهة المشرق.

وقولهم واه بمرة أي قولا واحدا لا تردد فيه، فكأن الباء زائدة, وقولهم: تعرف وتنكر أي يأتي مرة بالمشاهير أي الأحاديث المعروفة ومرة بالمناكير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت