فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 950

وسمعت.

5-أو اتفق على رفعه.

6-أو وصله.

7-أو لم يختلف في إسناده.

8-أو لم يضطرب لفظه.

9-أو روى بالإسناد وعزى ذلك لكتاب معروف.

10-أو عزيز والآخر مشهور.

القسم الرابع: الترجيح بوقت الورود وذلك بوجوه.

أحدها وثانيها: بتقديم المدني على المكي والدال على علو شأن المصطفى -صلى الله عليه وسلم- على الدال على الضعف، كبدأ الإسلام غريبا1، ثم شهرته فيكون الدال على العلو متأخرا.

ثالثها: ترجيح المتضمن للتخفيف، لدلالته على التأخر؛ لأنه -صلى الله عليه وسلم- كان يغلط في أول أمره زجرا عن عادات الجاهلية، ثم مال للتخفيف، كذلك قال صاحب الحاصل2، والمنهاج3، ورجح الآمدي4، وابن الحاجب5, وغيرهما عكسه, وهو تقديم المتضمن للتغليظ؛ لأنه -صلى الله عليه وسلم- جاء أولا بالإسلام فقط6 ثم شرعت العبادات شيئا فشيئا.

رابعها: ترجيح ما تحمل بعد الإسلام على ما تحمله قبله أوشك؛ لأنه أظهر تأخرا.

خامسها وسادسها: ترجيح غير المؤرخ بتاريخ متقدم، قال الرازي: والترجيح بهذه الستة أي إفادتها للرجحان غير قوية.

القسم الخامس: الترجيح بلفظ الخبر، وذلك بوجوه:

1 حديث:"بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء", رواه مسلم في صحيحه.

2 الحاصل: كتاب في أصول الفقه على المذهب الشافعي للعالم تاج الدين الأرموي.

3 هو المنهاج في علم الأصول للبيضاوي القاضي ناصر الدين عبد الله بن عمر بن محمد"المتوفى سنة 685".

4 الآمدي صاحب كتاب"الإحكام في أصول الأحكام"وهو الإمام المتكلم الأصولي البارع علي بن أبي علي"م سنة 631".

5 هو العالم الحافظ المفيد عز الدين عمر بن محمد، له مؤلفات منها:"مختصرا ابن الحاجب"في علم الأصول"م سنة 630".

6 لعل مراده بالإسلام النطق بالشهادتين, والإقرار بالتوحيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت