أخي ثبتك الله على طاعته ... تفكر في تلك القبور التي ستخرج منها يوم البعث والنشور ... تنبه قبل الرحيل إلى تلك الحفر والدور.
نعم ...
تنبه قبل الموت إن كنت تعقل
فعما قريب للمقابر تحمل
وتمسي رهينًا في القبور وتنثني
لدي جدث تحت الثرى تتجندل
فريدًا وحيدًا في التراب، وإنما
قرين الفتى في القبر ما كان يعمل
الله أكبر .. أخي تصور نفسك وجسمك في ظلمة القبر ممدود ..
الله أكبر .. أخي كيف بك إذا جاورت أصحاب اللحود ...
الله أكبر .. أخي ماذا ستفعل إذا جاء فيه الدود ... فأكل من جسمك ... ونهش من لحمك .. ونخر في عظمك ..
الله أكبر .. أخي ماذا ستفعل إذا جاءك قبل ذلك الملكان .. فأجلساك .. وانتهراك، وسألاك .. من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ قد تستطيع الإجابة الآن .. ولكن في تلك الحفرة .. في ذلك القبر .. في الظلام .. ستكون الإجابة صعبة جدًا إلا على من وفقه الله وثبته في دنياه.
فمن قائل ربي الله، وديني الإسلام، ونبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.