ولكن عين السخط تبدي المساويا [1]
فأدت هذه الظاهرة إلى جرح الآخرين بدون ضوابط، ومنها نتج التحزب والتعصب والغرور، وواقعنا أكبر دليل على هذا.
وانطلاقًا من هذا الفهم الصحيح للجرح والتعديل شرعت في كتابة هذه الورقات وإني أوجهها إلى جميع العاملين في الساحة من الدعاة والجماعات؛ عسى الله أن ينفع بها {لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ} [الأنفال: 42] ، وإسهامًا منِّي في توحيد صفوف المسلمين، والله على كل شيء قدير.
(1) ديوان المتنبي.