واكتساب الخبرة، وإيقاظ الحماسة في قلب المرء المسلم، لاستقلال وقته وجهده للعمل؛ لنصرة هذا الدين.
سادسًا: استشعار أن الجنة محفوفة بالمكاره:
لذا يتطلب منه طاقة وهمة عالية، تتناسب مع ذلك المطلب العالي، وهو الجنة، فإذا عرف المسلم هذا سوف يجعله يتحرك التحرك الذاتي، للوصول للهدف. قال الله تعالى {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17] .
سابعًا: حمل هم الدعوة للعمل للإسلام:
إن انتمائي للإسلام يجب أن يجعل مني صاحب رسالة، وهم في الحياة، ويفرض عليَّ كذلك أن أعمل ليكون المجتمع الذي أعيش فيه مسلمًا، ملتزمًا بقوانين الله تعالى، إنه لا يكفي أن أكون مسلمًا وحدي، دونما اهتمام بمن حولي.
ثامنًا: المعايشة الجماعية:
من أهم عوامل اكتساب الذاتية الفاعلة: (المعايشة الدعوية) ؛ فالجماعية دافع للحركة، وتوظيف الداعية لملكاته وجهوده، وطاقاته في خدمة دعوته ونشر دينه بعكس الفردية والانعزالية، فإن المرء يشعر - غالبًا - معها بالفتور والكسل.
تاسعًا: الدعاء:
إن العمل لهذا الدين هو هبة ومنحة من الله يمن بها على من شاء من عباده، وما دام الأمر كذلك فالجأ - أخي المسلم - إلى ربك