الصفحة 2 من 10

بسم الله الرحمن الرحيم

إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد ألاَّ إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله .. وبعد:

فإنَّ ما يُنغِّص طيب الحياة وصفوها، ويُبدِّد نورها وجمالها، ليس هو البلاء، جنس البلاء، وإنما هو افتقار المبتلى إلى علاج النوازل ودواء البلاء.

أخي الكريم:

إنَّ هذا السؤال هو ما ينبغي لك طرحه عند نزول البلاء .. لماذا نزل هذا البلاء؟

وسؤالك هذا هو مُنظارك لسير أسرار بلائك وتشخيص حاله والبحث عن علاجه، فالبلاء - أخي - تمحيص .. قال الله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ} .

والبلاء - أخي- خيرٌ ومغفرة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من يُرِد الله به خيرًا يُصِب منه» رواه البخاري.

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما يُصيب المسلم من نصبٍ ولا وصبٍ ولا همٍّ ولا حزنٍ ولا أذًى ولا غم، حتى الشوكة يُشاكها؛ إلاَّ كفَّر الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت