الصفحة 4 من 10

هو أوسع أبواب السعادة في الحياة، ولذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ السعيد لِمن جنب الفتن، ولمن ابتلى فصبر» السلسلة الصحيحة برقم «975» .

توطين النفس على الصبر:

أخي الكريم:

تأمَّل كيف ذكر الله جلَّ وعلا هذا العلاج في كتابه الكريم في أكثر من تسعين موضعا .. فلو لم يكن للصبر منزلة عظيمة في حياة المؤمن ما تكرَّر ذِكره، لاسيما وقد ذكر الله جلَّ وعلا من ثواب الصابرين ما لا يبلغه ثواب؛ فقال سبحانه: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} .

فكيف تكتسب أخي الكريم صفة الصبر؟ وكيف تجعل منه علاجًا للبلاء؟

يُعد خُلق الصبر سيدها وأساسها، فهو يحمل على الاحتمال وكظم الغيظ وكف الأذى والحِلم والأناة والرفق وترك الطيش والعجلة، فمن فقد خُلق الصبر لم يكد يفلح في شيء.

ولكي تكتسب أخي هذا الخلق لا بدَّ أن تُدرك أنك بدونه هالك، وأنَّ نجاحك وفلاحك لا يمكن أن يكتمل أساسه أو يرتفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت