الصفحة 16 من 16

وجل إذا أضاعوا أمره، بينما هم أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى. إن المؤمن لا يهاب ولا يخاف، يضحك للموت إن أتاه ويبكى إذا نأى عنه الاستشهاد.

المؤمنون على عناية ربهم يتوكلون

لا خوف يفزعهم ولا هم في الحوادث يحزنون

لو مر أضعفهم على فرعون يحتز الرؤوسا

لأراك في الإفصاح هارونًا وفي الإيمان موسى

المؤمن الوثاب تعصمه من الهول السكينة

والخائف الهياب يغرق وهو في ظل السفينة

ومن أسباب النصر: تجرد الكلمة والهمة والسيف لله تعالى، فما كان لله يبقى ومن أخلص لله هانت في نفسه عوائق الطريق وتلذذ بما يصاب في الله تعالى.

وختامًا: لا يزال صلاح آخر الأمة ممكنًا بإذن الله بما صلح به أولها، فلدينا رصيد الفطرة والتجربة، ولدينا الطموح الكبير لإعادة العزة لمجتمع المسلمين {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} .

والحق منصور وممتحن فلا ... تعجب فهذي سنة الرحمن

والحمد لله أولًا وآخرًا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت