فأثر في سبيل الله تعالى وأثر في فريضة من فرائض الله تعالى) الترمذي أبي أمامة كتاب فضائل الجهاد 1592
29 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم قال: (إنّ الله يُحبّ العُطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عَطَسَ أحدكم وحَمِدَ الله تعالى كان حقًّا على كلّ مُسلم سَمِعَهُ أن يقول له: يرحمك الله، .... ) رواه البخاري
30 -ونختم بحديث عائشة رضي الله عنها: عن النّبي صلّى اللهً عليه وسلّم (من أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ اللهُ لقاءه، ومن كرهَ لقاءَ الله كَرِهَ اللهُ لقاءَه) فقلت: يا رسول الله أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت! قال: (ليس كذلك ولكنّ المؤمن إذا بُشِّر برحمة الله و رِضوانِه وجنّتِه أحبَّ لقاءَ اللهِ فأحبَّ اللهُ لقاءه، وإنَّ الكافِرَ إذا بُشِّرَ بعذاب اللهِ وسخطِه، كَرِهَ لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه) رواه مسلم
ساعدت بجمع الأحاديث
الأخت هلا خلدون خلف