فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 139

ويصف الله المؤمنين الصّادقين الذين أحبّهم كما أحبّوه

-برفيع الخلق، فيكون أحدهم متواضعًا لأخيه المؤمن رؤوف به لكنّه هو نفسه يكون عزيزًا على خصمه غليظًا عليه، فهو يوالي أولياء الله يعادي أعداء الله.

-يبذلون أموالهم وأنفسهم في سبيل الله وما أمرهم به من الجهاد في طريق الحقّ والخير باليد واللسان والقلب.

-لا يردّهم رادّ عمّا هم فيه من طاعة لله وإقامة حدوده وقتال أعدائه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...

-من حظي بهذه المحبّة فإن الفضل كلّه لله فله الحمد وهو العليم بمن يستحق.

-وللإنسان مع ربّه مراتب يرتقي الإيمان عبرها (ذكرها الغزالي) الأولى: الصّبر، فهو يُكرِه نفسه على بعض أوامر الله.

الثانية: مرحلة الرّضا، فلا يشعر بمعاناة عند تطبيق أمر الله. والثالثة: الحبّ، وعندها يجد راحته وسعادته في تطبيق أمر الله ولو كان في ذلك مشقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت