{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} الصف 4
من هم؟
-هم الذين استجابوا لأمر ربهم لما فُرِضَ عليهم الجهاد، فهرعوا لقتال أهل معصيته الذين خالفوا الإيمان ولم يقرّوا به، وبذلوا نفوسهم رخيصة في سبيله.
-هم كتلة قويّة متماسكة صامدة كالبنيان المرصوص الذي ضمت لبناته بعضها إلى بعض ورصّت، تؤدي رسالتها وتندفع بإقدام في سبيل إعلاء كلمة الله، صامدين أمام الزلازل والعواصف والمحن ليستحقوا نصر الله وتأييده وبالتالي محبّته.
كما كان المسلمون الأوائل في وحدة العقيدة (في سبيل الله) والمبدأ فتآخى المهاجرون والأنصار وانطوت مكائد اليهود من المدينة.