(إذا أحبّ الله عبدًا نادى جبريل فيقول إنّي أحبّ فلانًا فأحبّه. فيحبّه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء: إنّ الله يحبّ فلانًا فأحبّوه، فيحبّه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبدًا دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلانًا فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء، إنّ الله يبغض فلانًا فأبغضوه، ثمّ توضع له البغضاء في الأرض) أخرجه البخاري (1175/ 3، رقم 3037) ومسلم (2030/ 4، رقم 2637) .
حبّ العبد لله:
-إن المحبّ الحقيقي هو الذي عرف الله بأسمائه وصفاته وأدرك جمال الله وجلاله واستشعر جميل لطفه وإحسانه وعلم علم اليقين أنه هو المنعم عليه ثم تأثر بهذا الإدراك فأحبّه، فأصبح قلبه مشغولًا به وعمله موجهًا إليه، ولذّته وارتياحه في طاعته