أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَاتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ التوبة 24
فحبّ الإنسان لله هو الإيمان الحقّ، الذي يُؤثِرُه على النّفس، وتبدو آثار حبّه إياه في جميع أقواله وأفعاله. أمّا الذي يدّعي الإيمان بالله ثمّ لا تظهر آثار إيمانه على أقواله وأعماله فلا ريب أنّ إيمانه ناقص.
نماذج المحبّين كثيرة كالأنبياء والصحابة وقصص أخرى
لم نوردها.
إذن هو حبّ متبادل بين الله والمؤمنين وإن كان حبّ الله ليس كحبّ البشر، أما الطّريق للوصول إلى حبّ الله فهو مفتوح باتباع سنّة نبيه محمد صلى الله عليه وسلّم.
{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} آل عمران 31