فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 139

يكاد يصبح الطّلاق كالطّوفان يجتاح مجمعاتنا العربية، ويقضي على أسرنا التي هي دعامة بناء المجتمع الإسلامي وقوته.

لقد صار سهلًا مريئًا أن يتنازل أحد الزوجين عن مسؤوليات وأمانات سيُسأل عنها يوم القيامة، لكنّه لا يتنازل عن أنانيته. هل نسي المسلمون ما يتركه الطّلاق من تفكك في حياة الأسرة وحياة الأولاد ...

لقد أباحه الله تعالى في حال تعذر استمرار الحياة الزوجية بين الزوجين لأسباب جوهرية (ليست موضوع بحثنا) ، عندها ممكن حلّ عقد النكاح بين الزوجين والذي أطلق الله تعالى عليه اسم الميثاق الغليظ، على أن يقيم كلّ من الطرفين حدود الله ولا يتجاوزوها.

وبما أنّ موضوع الكتيب تناول من يحبّهم الله، أفردنا هذا البحث الموجز لبيان المتقين والمحسنين الذين يحبهم الله في حال الطلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت