وعدم مخالفة أوامره، يتحمّل في ذلك ما يتحمّل راضيًا مغتبطًا، قرير العين مطمئنّ القلب.
-لا يُؤثِر أحد على محبّة خالقه، فهو يحبّ والديه ويحسن إليهما ويبرّهما طاعة لله، يحبّ أولاده لكنّه يتقرّب بهم وبحسن تربيتهم إلى الله ويعلّمهم حبّه، وكذلك حبّه لإخوانه وأزواجه وعشيرته ... قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (خيرُكم خيرُكم لأهله وأنا خيرُكم لأهلي ... ) أخرجه الترمذي برقم 3895
لكن إذا أمره أيّ منهم بما لا يرضي الله فينبذ محبته حبًّا لله.
-ولا يؤثر شيء على محبته، فله حاجات في الدنيا من مال، وتجارة، ومساكن، ...
لكن إن وُضعت عنده جميع هذه الرغائب في كفّة ووضع في الكفّة الأخرى حبّ الله ورسوله والجهاد في سبيله وخُيّر بينهما، لرجحت كفّة الله ورسوله والجهاد في سبيله.
قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَآ