أن يعمل السوء بجهالة معناه باندفاع وطغيان وشهوة، وأن تجيء التوبة عقبه في وقت قريب منه.
قال تعالى {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّو ءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُو ا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} النحل 119
والإنسان الكيِّس لا يتهاون في الرجوع إلى ربّه والنّدم على ذنبه وقد حضّ الرسول صلى الله عليه وسلم على الإسراع في التوبة، فإن العمر قصير والموت يأتي بغتة حينها لا تنفع نفس إيمانها.
{إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّو ءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَائِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَائِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} النساء 17 - 18
جزاء التوّابين