3 -مغفرته تعالى لمن صحت توبته وحاول تصحيح مسار حياته، فيستر عليه أعماله السيئة ولا يفضحه بها.
{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًَا ثُمَّ اهْتَدَى} طه 82
{وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا وَآمَنُو ا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} الأعراف 153
4 -عفوه عن السيئات فيمحوها، ويمحو أثرها من العيوب، وما اقتضته من العقوبات. فيعود التائب عند الله كريمًا، كأنه لم يعمل سوءًا قط.
{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} الشورى 25
5 -تبديله السيئات بحسنات: فلا يبعد في كرم الله تعالى إذا صحت توبة عبده أن يضع مكان كل سيئة حسنة فيوفقه لما يقرّبه إليه من فعل للحسنات.
{إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَائِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} الفرقان 70
6 -الرزق والخير من السماء