وصبروا على الجهاد في سبيل الله بجميع أنواعه من جهاد النفس لحملها على طاعة ربّها ... إلى الجهاد الحقيقي وهو القتال لإعلاء كلمة لا إله إلا الله
{ .. وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَاسَآءِ والضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَاسِ أُولَائِكَ الَّذِينَ صَدَقُوآ وَأُولَائِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} البقرة 177
صبروا:
قبل العبادة بتصحيح النية والإخلاص والبعد عن الرياء.
وفي نفس العبادة أن لا يغفلوا عن الله خلالها ولا يتكاسلوا.
بعد فراغهم من العبادة: الصّبر عن إفشائه والتظاهر به لأجل الرياء والسمعة، كالمنّ بالصدقة يفسدها ..
2 -ثم صبروا على بعدهم عن الطاعات و العبادات والذي يكون خارج إرادتهم، كتوقف المرأة عن الصّلاة والصيام عند الحيض والنّفاس وطول فترة البعد عن تلاوة كلام الله.
3 -صبروا عن المعاصي كمعاصي اللسان، الأذن، العين، اليد، الرجل، الفرج ....