فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 139

-كان لهم في الأنبياء كافة الأسوة الحسنة، فسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم صبر على اليتم والفقر والجوع والتعب وعلى الطرد من الوطن والإبعاد عن الأهل وعلى تكالب الأعداء ومكر اليهود وخبث المنافقين وموت الأحباب، رميت زوجته فصبر، قالوا له كاهن ساحر ... فصبر، أخرجوه آذوه شتموه حاربوه ... فصبر، ..

فالصّبر ملكة الثبات والاحتمال التي تهون على صاحبها ما يلاقيه في سبيل تأييد الحق وإزالة الباطل وما يلاقيه من مصاعب ...

{فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلاَ تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُو ا إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاَغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} الأحقاف 35

عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله أيُّ النّاس أشدُّ بلاء؟ قال: (الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فيُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبًا اشتدّ بلاؤه، وإن كان في دينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت