من معاني التوكل أن تأخذ بالأسباب (بجوارحك) ثم تقطع الأسباب عن القلب. أي هو عبادة قلبية محضة، يعني أنك بجوارحك يديك رجليك لسانك ... تأخذ بالأسباب كأن ليس هناك توكل، والقلب كأن ليس هناك جوارح منقطع عن الأسباب متصل بالله وحده ..
{وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} الطلاق 3
-استجابوا لأمر ربّهم بالتوكّل، فتوكلوا عليه وحده.
فهم من إيمانهم يقولون: إن الله ما منعك إلا ليعطيك وما ابتلاك إلا ليعافيك وما امتحنك الا ليصفيك وما أخرجك من الدنيا إلا ليجتبيك في الجنة .... فكانت المرتبة التي تلي الصّبر.
{رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ إِلَاهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا} المزمل 9
-فهم في توكلهم سعداء يعيشون في سكينة بعيدين عن الخوف من المستقبل لأنهم وكلوا أمورهم لله الذي لا إله غيره.
{اللَّهُ لاَ إِلَاهَ إِلاَّ هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} التغابن 13