-مقسطون على الدّوام ومع الجميع حتى انتصفوا من أنفسهم، فإذا أخطؤوا أو ظلموا فسرعان ما ينتصفون من أنفسهم وينتصرون لمن أخطؤوا بحقه ويعتذرون منه .. ويعلنون خطأهم وهذا ما يرفعهم عند الله عزَّ وجلَّ.
الإمام الغزالي يقول (إن أوفر الناس حظًا من هذا الاسم من ينتصف أولًا من نفسه ثم ينتصف من غيره) .
وقال بعض العارفين: (متى أكثر العبد من ذكر اسم المقسط أشرق عليه نوره، فسرى في جوارحه، فعدل فيها) .
إن حكموا فبالقسط وإن شهدوا فبالقسط وإن تولوا أمرًا من أمور المسلمين فبالقسط.