الصفحة 2 من 60

1)ورد في كتابكم"ملة ابراهيم" [صفحة 11 في الهامش] تحت عنوان:"تنبيه"عن معاملة المسلمين المنحرفين نقلًا عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أن المسلم للمسلم كاليدين تغسل إحداهما الأخرى ... الخ، ولقد أشكل فهم هذا النص على البعض في طريقة معاملة المخالفين من الجماعات الإسلامية كالإخوان المسلمين، حتى ذهب البعض إلى تكفير هؤلاء والبراء منهم ومعاداتهم وسائر المخالفين، فما هو موقفنا من المخالفين؟ وما هي ضوابط التعامل والعمل معهم؟

2)احتج البعض بقوله تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} ، على أنه لا بد لمجهول الحال أن يأتي بما يثبت اجتنابه للطاغوت، حتى يثبت له الإسلام وعليه فإن عامل التنظيفات العامل في الحكومة كافر! مستندين على كلامكم في"الأجوبة المنيرة"، فأفيدونا جزاكم الله خيرًا.

3)يعتبر البعض أن الدعوة إلى التوحيد تقوم على التكفير، لذلك تلهج ألسنتهم بالحكم على الناس؛"كافر وليس كافر"، وهكذا حالهم ودعوتهم، فما رأيكم ونصيحتكم إلى مثل هؤلاء؟

4)استنادًا على"من لم يكفر الكافر فهو كافر"؛ قام بعضهم بتكفير من لم يكفر أعيان الجيش والنواب والوزراء والحاكم وغيرهم، فكفروا بذلك بعضهم بعضًا واتهموا بعضهم بأنهم خوارج ومرجئة فوقع بذلك الخلاف بين الموحدين فما قولكم في ذلك؟!

5)ما قولكم فيما يُنسب إليكم من تكفير بعض العلماء كالألباني وابن باز تحديدًا؟

6)التبس على الكثيرين فهم موانع التكفير حتى أصبحت غير معتد بها عند الكثيرين، مستندين إلى قول أحد السلف بعدم العذر بالجهل مطلقًا، فما هو ردكم على ذلك، وفصلوا لنا في الموانع وضوابطها وجزاكم الله خيرًا.

7)ما هو حكم العمليات التي تحدث في فلسطين والتي كثرت مؤخرًا؟ نرجوا التفصيل لنا في ذلك.

8)ما هو حكم الصلاة خلف أئمة المساجد الذين يدعون للطاغوت على المنابر؟ مع العلم أننا نتبنى وجوب صلاة الجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت